قصة علاوي
1 يونيو 2024

قصة علاوي

العودة إلى النظرة العامة

أصبح هناك شيء يمكن فعله. شيء يستحق الاستيقاظ من أجله كل صباح! كان علاوي مزارعاً في محيط حلب، قبل أن يحاول الفرار مع زوجته وأطفاله الثلاثة إلى تركيا عام 2017. لكنهم علقوا في مخيم خيام عند الحدود. وهناك ظلوا ينتظرون لأكثر من ست سنوات. لا شيء يفعلونه. يصلّون. يأملون. ولا شيء آخر.

منذ عدة أشهر، أشرك منسقنا طه علاوي في المزرعة. ساعد في حصاد البازلاء وزراعة شتلات الفلفل والباذنجان.

الآن لدى علاوي عمل يشغل يديه. عاد إليه بعض الدخل. وضعه في تلك البقعة من الأرض الحرام في شمال غرب سوريا لا يزال مؤلماً وبلا أفق. لكن أيامه لم تعد فارغة بلا نهاية. وهذا شعور أفضل.

شارك على:
تبرع الآن